في الثامن من الشهر، أصدرت الإدارة العامة للجمارك بيانات تفيد بأن إجمالي قيمة واردات وصادرات الصين في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام بلغ 23.55 تريليون يوان، بزيادة سنوية قدرها 0.4٪، وأن إجمالي واردات وصادرات التجارة الخارجية ظل مستقراً.
في يوليو، بلغ حجم واردات وصادرات التجارة الخارجية الصينية 3.46 تريليون يوان، بانخفاض سنوي قدره 8.3%. وصرح لو داليانغ، مدير إدارة الإحصاء والتحليل بالإدارة العامة للجمارك، بأن حجم الواردات والصادرات الشهرية للصين ظل مستقرًا عند أكثر من 3.4 تريليون يوان منذ الربع الثاني. وبشكل عام، تتسم عمليات الاستيراد والتصدير في التجارة الخارجية الصينية بالاستقرار وتتوافق مع التوقعات، ولم تتغير الأسس الإيجابية طويلة الأجل.
على وجه التحديد، بلغت صادرات الصين خلال الأشهر السبعة الأولى 13.47 تريليون يوان، بزيادة قدرها 1.5%؛ بينما بلغت الواردات 10.08 تريليون يوان، بانخفاض قدره 1.1%؛ وبلغ الفائض التجاري 3.39 تريليون يوان، بزيادة قدرها 10.3%. وقد صمدت الصادرات أمام ضغوط ضعف الطلب الخارجي وحافظت على نموها الإجمالي، مع تحقيق بعض المنتجات أداءً تصديريًا متميزًا. ففي الأشهر السبعة الأولى، بلغت صادرات الصين من المنتجات الميكانيكية والكهربائية 7.83 تريليون يوان، بزيادة سنوية قدرها 4.4%، ما يمثل 58.1% من إجمالي قيمة الصادرات. ومن بين هذه المنتجات، ارتفعت صادرات السيارات والسفن والمعدات الكهربائية بنسبة 118.5% و23.8% و21.9% على التوالي مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
فيما يتعلق بالواردات، وبفضل الاستقرار الأساسي للإنتاج الصناعي والتعافي التدريجي لأنماط الاستهلاك، شهد حجم واردات الصين من منتجات الطاقة والمعادن الرئيسية نموًا مطردًا، وتجاوز معدل نمو واردات بعض السلع الاستهلاكية 10%. ففي الأشهر السبعة الأولى، ارتفعت واردات الصين من منتجات الطاقة وخامات المعادن بنسبة 33.3% و7.9% على التوالي مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق. وخلال الفترة نفسها، بلغت واردات السلع الاستهلاكية، باستثناء سيارات الركاب، 962.74 مليار يوان، بزيادة قدرها 10.1%. ومن بين هذه الواردات، ارتفعت قيمة واردات اللحوم والفواكه المجففة والطازجة والمنتجات المائية الصالحة للأكل بنسبة 6.5% و17.9% و22.2% على التوالي.
فيما يتعلق بالكيانات التجارية الخارجية، لا تزال الشركات الخاصة تحافظ على مكانتها كأكبر كيان عامل في التجارة الخارجية الصينية. ففي الأشهر السبعة الأولى، بلغ حجم واردات وصادرات الشركات الخاصة 12.46 تريليون يوان، بزيادة سنوية قدرها 6.7%، وارتفعت نسبتها في إجمالي واردات وصادرات التجارة الخارجية الصينية إلى 52.9%، بزيادة قدرها 3.1 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ عدد الشركات الخاصة المشاركة في التجارة الخارجية 478 ألف شركة، بزيادة قدرها 36 ألف شركة على أساس سنوي.
لا تزال رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أكبر شريك تجاري للصين. ففي الأشهر السبعة الأولى، بلغ إجمالي قيمة التبادل التجاري بين الصين وآسيان 3.59 تريليون يوان، بزيادة سنوية قدرها 2.8%. وانخفضت واردات الصين وصادراتها إلى شركاء تجاريين رئيسيين، مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان، بنسبة 0.1% و9.6% و5.8% على التوالي. وفي الفترة نفسها، بلغ إجمالي واردات الصين وصادراتها إلى دول مبادرة "الحزام والطريق" 8.06 تريليون يوان، بزيادة سنوية قدرها 7.4%، ما يمثل 2.2 نقطة مئوية من إجمالي التجارة الخارجية للصين ليصل إلى 34.2% على أساس سنوي. كما ارتفعت واردات وصادرات الصين إلى دول آسيا الوسطى الخمس بنسبة 35%، محافظةً على مسار نمو سريع. وسجلت أمريكا اللاتينية وأفريقيا نموًا بنسبة 5.5% و7.4% على التوالي. وتشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية المتنوعة والمستقرة للصين توسعًا مستمرًا.
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2023


